سليمان عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

default سليمان عليه السلام

مُساهمة من طرف Abdel Mohsen في الجمعة يناير 22, 2010 7:09 am

:: نص الموضوع :


قال الله تبارك وتعالى: ‏
ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب (30) {سورة ص}‏
نسبه عليه السلام
هو سليمان بن داود بن ايشا بن عويد بن عابر حتى ينتهي نسبه إلى يهوذا بن يعقوب بن ‏إسحاق بن إبراهيم وهو أحد أنبياء بني إسرائيل، وقد رزقه الله النبوة والملك وأعطاه ملكًا لا ‏ينبغي لأحد من بعده فكان ملكه واسعًا وسلطانه عظيمًا.‏
عدد مرات ذكره في القرءان
ذكر اسم سليمان في القرءان الكريم في ست عشرة ءاية وفي سبع سور، وقد ذكر الله ‏تعالى في القرءان الكريم وفي ءايات كثيرة الكثير من النعم المترادفة عليه وعلى أبيه داود ‏عليهما السلام يظهر فيها عظيم فضله تعالى عليهما.‏
وراثة سليمان داود في النبوة والملك
‏ يقول الله تبارك وتعالى:‏
وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ ‏‏(16) {سورة النمل}‏
ومعنى قوله تعالى وورث سليمان داود أي ورثه في الملك و النبوة وليس المراد أنه ورثه ‏في المال لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((نحن معاشر الأنبياء لانورث ما ‏تركناه صدقه)) أي أن الأنبياء لا تورث أموالهم عنهم كما يورث غيرهم بل تكون أموالهم صدقة ‏من بعدهم.‏
سياسة سليمان وبناؤه لبيت المقدس
قام سليمان عليه السلام بعمارة بيت المقدس تنفيذًا لوصية أبيه داود عليه السلام بعد أربع ‏سنين من توليه الملك وأنفق في ذلك أموالا كثيرة وانتهى من بنائه بعد سبع سنين، وأقام ‏السور حول مدينة القدس. وقد كان ءادم عليه السلام أول من بنىالمسجد الأقصى بناه بعد ‏أرعين سنة من بنائه المسجد الحرام كما أخبر الرسول عليه الصلاة والسلام.‏
نعم الله تعالى على سليمان عليه السلام
قال الله عزوجل في كتابه الحكيم:‏
‏ وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْماً وَعُلُوّاً ‏فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (14) وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ ‏عِلْماً وَقَالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا ‏عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ (15) وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ‏عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا ‏مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ (16) وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنْ الْجِنِّ ‏وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ ‏يُوزَعُونَ (17) {سورة النمل}‏
أكرم الله عزوجل عبده ونبيه سليمان عليه السلام بنعم كثيرة وخصه بمزايا رائعة كانت عنوانا ‏للعظمة والمجد ومظهرًا من مظاهر المُلك العظيم والجاه الكبير والدرجة العالية عند الله ‏سبحانه، فقد فضله الله تعالى بالنبوة والكتاب وتسخير الشياطين والجن والإنس، وأعطاه ‏الله عزوجل علما بالقضاء وتسبيح الجبال.‏
وقد علمه الله تبارك وتعالى منطق الطير ولغته وسائر لغات الحيوانات فكان يفهم عنها ما لا ‏يفهمه سائر الناس، وكان يتحدث معها أحيانًا كما كان الأمر مع الهدهد والنمل، وقد أعطى ‏الله سليمان من كل شىء يجوز أن يؤتاه الأنبياء والناس، وقيل إن سليمان نبي الله عليه ‏السلام أعطي ملك مشارق الأرض ومغاربها.‏
وقد سخر الله تعالى لسليمان الريح تجري بأمره، ويقال أنه كان لنبي الله سليمان بساط ‏مركب من أخشاب بحيث أنه يسع جميع ما يحتاج إليه من الدور المبنية والقصور والخيام ‏والأمتعة والخيول والجمال...الخ، فإذا أراد سفرًا أو قتال أعداء من أي بلاد الله شاء، حمل هذه ‏الأشياء كلها على هذا البساط وأمر الريح فدخلت تحته فرفعته وسارت به مُسرعة بإذن الله ‏إلى أي مكان شاء بمشيئة الله تعالى وقدرته.‏
ومن نعم الله تبارك وتعالى على سليمان أن سخر له الجن ومردة الشياطين يغوصون له في ‏البحار لاستخراج الجواهر والآلىء ويعملون له الأعمال الصعبة التي يعجز عنها البشر، كبناء ‏الصروح الضخمة والقصور العالية والقدور الضخمة العالية الثابتة والجفان التي تشبه ‏الأحواض الكبيرة.‏
وقد جعل الله تعالى لنبيه سليمان عليه السلام سلطة عالية على جميع الشياطين من ‏الجن يسخر من يشاء منهم في الأعمال الشاقة، ويقيد من يشاء في الأغلال ليكف شرهم ‏عن الناس.‏
ومن نعم الله تعالى على سليمان عليه السلام أن أسال له عين القطر وهو النحاس المذاب، ‏فكان يتدفق مذابا لسليمان عليه السلام كتدفق الماء العذب، فيصنع منه سليمان ما يشاء ‏من غير نار وكانت تلك العين في بلاد اليمن.‏
سليمان عليه السلام والنملة
‏ يقول الله تبارك وتعالى:‏
وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنْ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ ‏يُوزَعُونَ (17) حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِي النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا ‏أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ ‏سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكاً مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ ‏رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ ‏الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي ‏عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ (19) {سورة النمل}‏
يخبرنا الله تعالى عن عبده سليمان أنه ركب يومًا في جيشه المؤلف من الجن والأنس ‏والطير حتى إذا وصلوا وادي النمل .‏
فهذه النملة تكلمت بصوت أمرت فيه أمة النمل في ذلك الوادي أن يدخلوا مساكنهم حذرا ‏من أن يحطمهم سليمان عليه السلام وجنوده أثناء سيرهم واعتذرت عن سليمان وجنوده ‏بعدم الشعور، وقد ألهم الله عزوجل تلك النملة معرفة نبيه سليمان عليه السلام كما ألهم ‏النمل كثيرا من مصالحها، فمن ذلك أنها عندما تجد حبوبا رطبة تحملها وتجففها في الهواء ‏الطلق وتحت أشعة الشمس ثم تقوم بتدخيرها في مساكنها تحت الأرض.‏
والمقصود أن سليمان عليه السلام سمع كلام النملة وفهم ما خاطبت به تلك النملة أمة ‏النمل وما أمرت به وحذرت، وتبسم من قولها على وجه الفرح والسرور بما أطلعه الله عزوجل ‏عليه من كلام النملة دون غيره، ولهذا دعا الله متضرعًا كما ذكر في الآية السابقة.‏
قصة سليمان مع بلقيس ملكة سبأ
قص الله تعالى علينا في القرءان الكريم قصة نبيه سليمان عليه السلام مع بلقيس ملكة ‏سبأ في اليمن، وهي قصة رائعة فيها حكم كثيرة وفيها مغزى دقيق للملوك والعظماء، وفيها ‏بيان لسعة مُلك سليمان عليه السلام حيث امتد من بيت المقدس إلى أقاصي اليمن ودانت ‏له الملوك والأمراء، وقد اتخذ سليمان المُلك وسلة للدعوة إلى دين الإسلام والأمر بالعروف ‏والنهي عن المنكر، فلم يترك ملكًا كافرًا إلا ودعاه إلى الإسلام فإن لم يستجب كان السيف ‏هو الحكم الفاصل.‏
تبدأ قصة سليمان مع ملكة سبأ عندما تفقد سليمان عليه السلام الطير فلم يجد الهدد ‏بينهم، فأخذ يتهدده بالذبح أو التعذيب إلا إذا أتاه بعذر مقبول عن سبب تخلفه
‏ يقول الله تبارك وتعالى:‏
‏وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِي لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنْ الْغَائِبِينَ (20) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ أَوْ ‏لَيَأْتِيَنِي ‏بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ ‏‏(22) إِنِّي وَجَدتُّ ‏امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا ‏يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ‏وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنْ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ (24) ‏أَلاَّ يَسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ فِي ‏السَّمَوَاتِ‎ ‎وَالأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُخْفُونَ وَمَا تُعْلِنُونَ (25) اللَّهُ لا إِلَهَ ‏إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (26) قَالَ سَنَنظُرُ ‏أَصَدَقْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْكَاذِبِينَ (27) اذْهَب بِكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهِ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا ‏يَرْجِعُونَ (28) {سورة ‏النمل}‏
هذا ما دار بين سليمان عليه السلام والهدهد من حديث إذ قال له الهدهد أنه وجد قوم ‏يسجدون للشمس من دون الله، فعند ذلك بعث سليمان كتابًا ليوصله إلى ملكة سبأ مختبرًا ‏صدق الهدهد، وكان الكتاب يتضمن دعوته لهم إلى طاعة الله ورسوله والخضوع لملكه ‏وسلطانه
عرش بلقيس عند سليمان‏
لما رجعت رسل بلقيس إليها وأخبروها بخبر سليمان عليه السلام ووصفوا لها ما شاهدوا من ‏عظمة ملك سليمان وأنه سوف يغزو بلادهم، أيقنت بعظمة هذا الملك وأنها ليست لها القدرة ‏على حربه فبعثت إليه: إني قادمة لأنظر ما تدعو إليه، ثم أمرت بعرشها فجعل وراء سبعة ‏أبواب، ووكلت به حرسًا يحفظونه وسارت إلى سليمان عليه السلام بجيش كبير مع رجالها ‏وجماعتها.‏
وأراد سليمان أن يظهر لبلقيس من دلائل عظمته وسلطانه ما يبهرها قال لمعشره من ‏يأتيني بعرشها قبل أن تصل فقال أحدهم أنا أتيك به قبل أن تقوم من مقامك هذا وقال أخر ‏أنا أتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك فلما وجده سليمان مستقرا أمامه حمد الله كثيرًا على ‏ذلك.‏
وأمر سليمان الجن أن يبنوا له قصرا من زجاج فعندما وصلت بلقيس وجدت عرشها فقال لها ‏سليمان أهاكذا عرشك قالت كأنه هو ، ولكن صدها ما كانت تعبد من دون الله وقومها، ولكن ‏عندما دخلت الصرح العسلاج كشفت عن ساقيها تحسبه ماء فقال لها عليه السلام هذا صرح ‏من قوارير فقالت أمنت برب سليمان
‏ قال تعالى
‏) قَالَ عِفْريتٌ ‏مِنْ الْجِنِّ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ مِنْ مَقَامِكَ وَإِنِّي عَلَيْهِ لَقَوِيٌّ أَمِينٌ (39) قَالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنْ ‏‏الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَنْ يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ فَلَمَّا رَآهُ مُسْتَقِرّاً عِنْدَهُ قَالَ هَذَا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي ‏أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ ‏وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ (40) قَالَ نَكِّرُوا لَهَا عَرْشَهَا ‏نَنظُرْ أَتَهْتَدِي أَمْ تَكُونُ ‏مِنْ الَّذِينَ لا يَهْتَدُونَ (41) فَلَمَّا جَاءَتْ قِيلَ أَهَكَذَا عَرْشُكِ قَالَتْ كَأَنَّهُ هُوَ وَأُوتِينَا ‏الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهَا وَكُنَّا مُسْلِمِينَ ‏‏(42) وَصَدَّهَا مَا كَانَتْ تَعْبُدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنَّهَا كَانَتْ مِنْ قَوْمٍ كَافِرِينَ ‏‏(43) قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ فَلَمَّا رَأَتْهُ ‏حَسِبَتْهُ لُجَّةً وَكَشَفَتْ عَنْ سَاقَيْهَا قَالَ إِنَّهُ صَرْحٌ مُمَرَّدٌ مِنْ قَوَارِيرَ ‏قَالَتْ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ ‏لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (44) {سورة النمل}‏
قصة سليمان عليه السلام مع الجياد
قال الله تعالى: ‏
وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ ‏سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ ‏حُبَّ ‏الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) رُدُّوهَا عَلَيَّ فَطَفِقَ مَسْحاً بِالسُّوقِ وَالأَعْنَاقِ (33) {سورة ‏ص}‏
يُذكر أن سليمان عليه الصلاة والسلام عرضت عليه الجياد بالعشي فاشتغل بعرض تلك ‏الخيول حتى خرج وقت العصر وغربت الشمس، قيل إنه بعد ذلك طلب ردها إليه ومسح ‏عراقيبها وأعناقها بالسيف، وقيل غير ذلك والله أعلم.‏

وفاة سليمان وكم كانت مدة ملكه
يقول الله تبارك وتعالى:‏
فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّ دَابَّةُ الأَرْضِ تَأْكُلُ مِنسَأَتَهُ ‏فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتْ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا ‏يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِينِ (14) {سورة سبأ}‏
يذكر الله تبارك وتعالى كيفية موت نبيه سليمان عليه السلام وكيف أخفى الله تعالى موته ‏على الجان المسخرين له في الأعمال الشاقة لأن الجن كانوا يقولون للناس: إننا نعلم الغيب ‏فأراد إظهار كذبهم فقبض سليمان وهو متوكىء على عصاه وظل ميتا على عصاه سنة ‏كاملة، فلما أكلت دابة الأرض وهي الأرضة - وهي دويبة صغيرة تأكل الخشب - عصاه خر ‏وسقط إلى الأرض وعُلم أنه قد مات قبل ذلك بمدة طويلة، وتبينت الجن والإنس أيضًا أن ‏الجن لا يعلمون الغيب كما كانوا يتوهمون ويوهمون الناس.‏
ويقال إنه كان عمر نبي الله سليمان عليه السلام حين توفاه الله اثنتين وخمسين سنة، ‏ولبث عليه الصلاة والسلام في الملك أربعين سنة ودفن في بيت المقدس في فلسطين.‏
‎ ‎
avatar
Abdel Mohsen

عدد المساهمات : 500
نقاط : 635
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
الموقع : في حي الروضه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سليمان عليه السلام

مُساهمة من طرف ŽỲỖǾỖĐ في الأحد مارس 07, 2010 6:04 am

مشكووووور
avatar
ŽỲỖǾỖĐ

عدد المساهمات : 500
نقاط : 699
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 31/12/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: سليمان عليه السلام

مُساهمة من طرف Abdel Mohsen في الإثنين مارس 08, 2010 9:44 am

العفوو
avatar
Abdel Mohsen

عدد المساهمات : 500
نقاط : 635
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 03/01/2010
الموقع : في حي الروضه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى